افتتاح القصر البلدي في شقرا

برعاية و حضور معالي وزير البيئة السنغالي اللبناني الأصل السيد حيدر العلي  , نظمت بلدية شقرا ودوبيه حفل افتتاح قصرها البلدي الجديد ، و ذلك بحضور القنصل السنغالي في لبنان أحمد مخدر، و عضوي كتلة التنمية والتحرير و كتلة الوفاء للمقاومة النائبين الاستاذ علي بزي و الدكتور علي فياض، بالاضافة الى حضور المدير العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأب طوني فخري ، إلى جانب عدد من الفاعليات والشخصيات الامنية و العسكرية و البلدية ، و رؤساء وأعضاء مجالس بلدية وإختيارية حالية و سابقة  وحشد من الاهالي .

بداية القى رئيس بلدية شقرا و دوبيه السيد رضا عاشور كلمة شكر شدد فيها بأن لبنان واللبنانيين يشكلون عنصراً مهماً في الاغتراب اللبناني وأن الاغتراب هو عصب الحياة في لبنان .

ثم قدم ممثل شركة “غرين ارمز″ في المنطقة الاستاذ حسان حمود درع عربون تقدير و عطاء لرئيس بلدية شقرا و دوبيه السيد رضا عاشور على عطائاته بموضوع اشراك بلدة شقرا ضمن مشروع وزارة الطاقة و المياه لجهة توفير الطاقة الكهربائية عبر تعميم فكرة الطاقات الشمسية لتسخين المياه في المنازل .

بدوره، القى النائب الاستاذ علي بزي كلمة شدد فيها على “تعزيز العلاقة بين لبنان والسنغال على المستويين الرسمي والشعبي لما في ذلك من منفعة مشتركة لمصلحة البلدين والشعبين”، معتبرا “أن هذا الدعم يجب ان يكون موصولا أيضا إلى سائر الأقطار والدول الأفريقية حيث للجاليات اللبنانية التأثير الكبير في الإسهامات والانجازات التي حققتها تلك الدول على اكثر من صعيد”، داعيا الطبقة السياسية في لبنان إلى “أن تيمم شطرها نحو هذا الاغتراب الذي يشكل ثروة لبنان الحقيقية في الوحدة الوطنية قبل ان يكون في الموضوعات الاقتصادية او المالية”.
ورأى “أن لبنان لا يمكن أن يحلق إلا بجناحيه المقيم والمغترب، لأنه سواء أكان مقيما أو مغتربا هو لبنان واحد، وأن علينا جميعا ان تتضافر جهودنا وطاقاتنا من اجل تعزيز هذا البلد في زحمة التحديات والظروف الحرجة التي يمر بها البلد والمنطقة”.

بعد ذلك القى النائب الدكتور علي فياض كلمة أشار فيها الى “اننا في الحكومة ماضون في البحث عن تأمين مصادر سلسلة الرتب والرواتب إنطلاقا من سعينا الى اقرارها وتوفير مصادر تمويلها بعدالة وتوازن، دون تحميل الطبقات الفقيرة والمتوسطة عبء ذلك، وعلى النحو الذي لا يترك تداعيات اقتصادية سلبية على الوضع في البلاد”.
وأشاد ب “النجاحات التي يحققها اللبنانيون في دول الإغتراب”، معتبرا “أن طموحات اللبنانيين وأحلامهم وارادتهم الصلبة أنما هي طريقهم الى النجاح، مندفعين بايمان صلب وعزيمة لا تلين وولاء لوطن نريده زينة العالم العربي ودرته المتألقة، وان التعبير عن هذا الايمان الراسخ والإرادة الصلبة والطموحات الكبيرة لا يكون فقط بالنجاحات الشخصية لجيل من المغتربين اللبنانيين في حقلي الأعمال والعلاقات العامة إنما بالإنجازات الباهرة التي حققها هذا الشعب في تحرير أرضه والدفاع عن سيادته في وجه العدو الصهيوني”.
وتمنى “لو أن تلك النجاحات في الاغتراب والتحرير والدفاع يحققها اللبنانيون في تطوير نظامهم السياسي وتكريس استقرارهم السياسي والأمني، وحل مشاكل انقسامهم الداخلي ومعالجة أزمتهم الإقتصادية كي تستقر أحوالهم وشؤونهم ويهنؤون بوطنهم”.

اخيرا ً كانت الختام لصاحب الرعاية وزير البيئة في السنغال السيد حيدر العلي , الذي شكر من جانبه هذه المبادرة الكريمة، مبديا سروره لوجوده في وطن آبائه وأجداده لبنان، داعيا إلى “الإهتمام بالشأن البيئي وإعلائه أهمية كبرى لما له من تأثير على حياة المواطنين”.

ثم قدم رئيس بلدية شقرا رضا عاشور درعا تكريمية للوزير العلي، قبل أن يقصوا مع النائبين فياض وبزي شريط افتتاح المبنى , واختتم البرنامج بحفل كوكتل في باحة البلدية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقا