صورة مفقودة

الحرف والتجارة في الطيري

قبل الهجرة والتهجير القسري، «كان في البلدة كسارتان، 3 معامل باطون، منجرة، 6 محلات كبيرة، وعدد من الدكاكين، حدادة إفرنجية، فرن آلي ومطحنتان، ومعصرة زيتون حديثة». لكن بعد تفاقم الوضع الأمني في المنطقة، وتحوّل الطيري إلى منطقة خط تماس، أصبحت بلدة مهجورة،ولم يبق فيها أية مصلحة تجارية أو حرفية، والذين ظلوا يسكنون البلدة، كانوا يتاجرون ببعض المحاصيل الزراعية في سوق الخميس، هذا إذا سُمح لسيارات الأجرة بالدخول إلى البلدة لنقل البائعين العجّز، وكثيراً ما يمنع دخولهم من قبل عملاء العدو، وتوجد الآن (1999) دكانة سمانة واحدة لكل البلدة.

بعد التحرير، تغير الوضع في الطيري، وتوزعت المؤسسات فيها على النحو التالي:

ـ محطة محروقات واحدة، تقع بين بنت جبيل والطيري.

ـ محطة غاز واحدة، تقع في نفس المكان.

ـ مجبل باطون.

ـ ثلاثة معامل حجارة باطون.

ـ معمل واحد للرخام.

ـ محل حدادة إفرنجية.

ـ معمل ألمنيوم.

إضافة إلى 11 محل سمانة ومواد غذائية.

اترك تعليقا