مواقيت الصلاة

إن المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه فلا تكون عنده فيهتم بها قلبه فيدخله الله تبارك وتعالى بهمه الجنة
الامام الباقر ع

حديث اليوم

السبت, 23 يونيو, 2018
الموافق: 9 شوال, 1439

أصل التسمية

أصل التسمية
تتجاذب تسمية عيثا الشعب روايات عدة، منها ما تعتبرها ترجمة لكلمة «إيتا»، أي المجمع أو الكنيسة، وفق اللغة السريانية، وهناك من يردّها إلى أحد ملوك الرومان، الذي أقام في البلدة.
عفيف مرهج، في كتابه «إعرف لبنان» يعتبر أن الاسم هو تحريف للكلمة «إيتا»، وتعني المجمع والبيعة، والشِّعب في اللغة العربية هو ما انفرج بين جبلين،واسم لناحية ذات شعاب وجبال، كما ورد في «خطط جبل عامل»، للسيد محسن الأمين، ويقال أيضاً، أن مفردتها الأولى تنسب لملك من ملوك الرومان، وهو «إيتا»، الذي اتخذ البلدة مقراً لإقامته وحكمه وملكه.
إسم عيثا ليس حصرياً للبلدة بالذات، فهناك بلدات عامليات أخرى، وغير عامليات يشاطرنها التسمية، مثل: عيثا الجبل، علما الشعب، عيثا الفخار.
وهناك من يقول ان أصل الاسم هو Caita في الآرامية، ومعناه المسكن والمقرّ، وإضافة كلمة «الشِّعب» كان للتمييز بين اسم البلدة، وأسماء بلدات أخرى.
كما يعتبر البعض ان اسم عيثا مشتق من الآرامية ـ السريانية: عيتو، وتعني البيعة أو الجماعة، أما «الشِّعب» فربما عنت جمهور الناس، أو ـ وهذا المرجح ـ تعني الأرض الوعرة، الكثيرة الشعاب: الشُّعب، إذ أن المنطقة الممتدة بين رميش والناقورة ساحلاً، كانت تسمى كلها منطقة الشعب لوعورتها، ومن هنا رادفت هذه الكلمة بلدة علما الساحلية «علما الشعب».

عيثا الشعب بأقلام المؤرخين
السيد محسن الأمين، في خططه، تحدث عن عيثا الشعب باختصار شديد، حيث قال عنها: «عيثا، بعين مهملة مفتوحة ومثناة تحتية، وعين مهملة ساكنة، وثاء مثلثة، بعدها ألف، والشعب، بشين معجمعة مكسورة، وعين مهملة ساكنة، وياء موحدة، قرية من قرى الشعب، وإليه نسبت، تمييزاً لها عن عيثا (التي قبلها)، والشعب في اللغة، ما انفرج بين جبلين، وهو هنا اسم لناحية ذات شعاب وجبال».
بدوره الشيخ إبراهيم سليمان، أورد ما ذكره السيد الأمين، ثم تابع، نقلاً عن عمه، قائلاً: «عيثا الشعب، في جنوب جبل عامل، أهلها يناهزون الثلاث مائة أو أزيد، كلهم إسلام شيعة، سكنها من العلماء المرحوم السيد حيدر مرتضى، وتزوج بكريمة كبيرها في ذلك الوقت، المرحوم الحاج موسى علي، قدّمها له، مع جانب من أملاكه الخاصة، وأقام، يتردد بين عيثا (الشعب)، وعيثا (الزط) (عيثا الجبل حقاً)…
ومن أولاده الحاج محمد سعيد، من أهل البيوت، وذوي المكارم، وفيها اليوم (سنة 1350هـ) من أهل العلم العالم الفاضل الشيخ عبدالله حب الله، وهو مقيم بينهم، وفيها توفي المرحوم السيد حيدر، وحملت جنازته إلى بلدته الأولى، عيثا الزط (الجبل)، فدفن في مقابر عشيرتهم آل مرتضى، وأظن ان وفاته كانت سنة 1334هـ أو سنة 1335هـ.

 

الكاتب

المزيد من مقالات الكاتب

 

0 تعليقات (التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع)

كن اول من يقوم بالتعليق.

اترك تعليق

 




 

 
 



ربما يهمك قراءة المقالات التالية: