صورة مفقودة

لمحة تاريخية عن بلدة بيت ياحون

ورد في مستندات أرشيف بيت ياحون ما يأتي:
«بيت ياحون، ظلال الحياة المنسية، وقناطر حجرية لواها الزمان، وعلّقها على حدود الفضاءات الرحبة، وأسقُف» بيوتها أثقلتها أيام الانتظارات الطويلة وحروبها، فعانقت الأرض، وأسندت إليها بعض جدرانها الهرمة.
بيت ياحون غادر شبابها ومضوا، إلى حيث حُكي أنه توجد حياة، فبارت أرضها، ويبست أوراق أشجارها، وبقيت الورود ودالية عنب وشتلة تبغ.
بيت ياحون، من لا يعرفها، أو لم يسمع بها، بوابة التحرير إلى بنت جبيل، ومعبرها أيام الاحتلال، لذلك فلكل حجر وصخرة فيها، حكاية عن ساعات الانتظار الطويلة، وليالي العذاب، عند كل مشوار بين المنطقتين، المحررة والمحتلة.
بيت ياحون حكايات طويلة جداً عن مقاومة شريفة، زرعت الكثير من الدمار عند تلك التلال، حتى كتب لها التحرير، في 25 أيار سنة 2000، تاريخ كان من المفترض أن يشكل ولادة جديدة لبلدات، مثل بيت ياحون… انها بالفعل صامدة، وصخرة في الصمود والعنفوان».

اترك تعليقا