تكريم الشهيد نويس في حديقة مارون

IMG_1649

أحيا حزب الله وحركة أمل ذكرى مرور أسبوع على استشهاد رئيس الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان المهندس حسام خوش نويس باحتفال حاشد أقيم في قاعة الإمام الخميني (قده) في حديقة إيران ببلدة مارون الراس الحدودية تكريماً له ووفاءً وتقديراً لجهوده وعطاءاته المبذولة من أجل إعادة الإعمار في لبنان بعد عدوان تموز من العام 2006

وتخليداً لدمائه الطاهرة، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور السيد حسن فضل الله، عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور علي بزي، ممثل السفير الإيراني في بيروت القائم بأعمال السفارة الإيرانية السيد مهدي شوشتري، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله السيد أحمد صفي الدين، مسؤول إقليم جبل عامل في حركة أمل الحاج محمد غزال، ممثل المدير العام للأمن العام المقدم فوزي شمعوني، مدير مركز الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان في الجنوب المهندس رضا دهنوي، عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان جهاد طه، منسق التيار الوطني الحر في منطقة مرجعيون وحاصبيا جهاد زامل ممثلاً رئيس التيار النائب العماد ميشال عون، رئيس إتحاد بلديات قضاء صور السيد عبد المحسن الحسيني، الأب موريس خير الله ممثلاً راعي ابرشية صور للروم الكاثوليك المطران جورج بقعوني، الشيخ عز الدين ملي ممثلاً كبير مشايخ البياضة الشيخ غالب قيس على رأس وفد من مشايخ المنطقة، رئيس جمعية منتدى الوحدة للتعاون الإجتماعي الشيخ عادل التركي، إمام مسجد الوحدة الإسلامية الشيخ محمد عبد العال، وفد من تجمع أبناء حاصبيا، رئيس بلدية بنت جبيل المهندس عفيف بزي، إلى جانب حشد من العلماء ورؤوساء وأعضاء مجالس بلدية وإختيارية، وفعاليات سياسية واجتماعية وتربوية وثقافية وأمنية، وحشد من المواطنين.

وبعد تلاوة لآيات من القرآن الكريم للقارئ الدولي الشيخ جواد الهرملاني، ألقى النائب حسن فضل الله كلمة قال فيها أنه لو نطق الحجر وحكى الشجر وتنفس التراب لشهدوا لهذا الآتي على صهوة الحب انه عاشق للجنوب والمقاومة، وأنه ولو اوحي لهذا المكان والحديقة في مارون لقصت على كل زائر حكايتها مع تلك اليد التي امتدت اليها لتزرعها ورداً وزهرا ًوصخوراً، ولأنبأت عن هذا الرجل الذي اندفع بحماسته فتقدم علينا وهو يسعى للنهوض بالجنوب، وأنه لو تكشفت سرائر الافراد والعائلات الذين يعبرون الى الجنوب لكان حسام نبضةً في كل قلبٍ ودمعةً في كل عينٍ وقد استدلوا عليه بجميل ما صنع وحسن ما اتقن، وهو الذي منذ انتُدِب من الجمهورية الاسلامية رسولاً للاعمار يحمل الجنوب والوطن همّاً وقضيةً ويلملم اشلاء البيوت ويزرع الارض بالورد الذي لا يذبل مهما امتدت السنون ومهما عبر عليه العابرون.

وتابع النائب فضل الله، إن هذا هو حسام الذي صادقناه واحببناه وعرفناه وكان في كل حماسته يغني الجنوب ويطل منه على فلسطين وعلى القدس، وياتي الينا ونأتي اليه ويظل يفكر في كل ما عمّر انه لم يصل الى مبتغاه حتى صار لدينا هنا في الجنوب معيار اسمه حسام والهيئة الايرانية لاعادة الاعمار، وكثيرون هنا من اهلنا واخواننا من رؤساء البلديات يعرفون اننا كلما كنا نأتي بطريق لتعبد من مال الدولة كانوا يقولون أنهم نريد مواصفات حسام ومواصفات الهيئة الايرانية لاعادة الاعمار لأنه فرض علينا هذه الجدية وعلى الدولة ووزاراتها هذا المستوى من المواصفات، معتبراً أن كل ذلك كان لانه ترجم عشقه للجنوب وحبه له بهذا الاخلاص الذي يدفعه ان يمر على كل طريق ليتفقدها وليذهب الى كل حديقة في الضاحية او في البقاع او هنا ليتفقد ورودها هل ذبلت ام تسقى من الماء.

وأشار النائب فضل الله إلى أن البنية التي بناها نراها اليوم بهذه المتانة وهذه المواصفات لانها مجبولة بالاخلاص وبكل هذا الحب ولأن الجمهورية الاسلامية الايرانية عندما قدمت يد العون للبنان منذ العام 1982 وبالاخص بعد حرب تموز من العام 2006 لم تكن لتستثمر في السياسة ولم تأتي لتقدم معونات من اجل ان تشكر وتمدح وان كان شكر المخلوق شكر للخالق، معتبراً أنها كانت تقدم من محبتها واخلاصها وعطفها ورعايتها وتأييدها لقضية المقاومة في وجه الاحتلال وقضية الجنوب في اعادة اعماره بعد الحرب الاسرائيلية، وأنه من هنا كانت هذه المواصفات والميزات عملا مخلصا لا لكي تتبين صورته في السياسة انما هو قبل كل شيئ في سبيل الله ولوجه الله ولأجل هذا الشعب المجاهد المخلص في لبنان الذي قاوم وانتصر وضحى والذي من أجله ضحى حسام وقضى شهيدا في طريق المقاومة وطريق الاعمار من اجل المقاومة ولبنان.

وقال النائب فضل الله أنه يصح عليه انه شهيد الجنوب المقاوم وشهيد الوطن المقاوم، وأننا نعرف انه لم يكن يميز بين منطقة واخرى وكان حيث دُعي لبّى فلملم حجارة بيوت الله التي هدمها الاحتلال واعاد بناءها سواء كانت مسجداً او كنيسة لأنه اراد ان يقدم الجمهورية الاسلامية على صورتها الحقيقية للوطن كله وللبنان كل لبنان كما كانت لفلسطين كل فلسطين.

ولفت إلى أننا وفي محضر هذا الشهيد الذي ودعناه بالدمع والحزن وودعناه ايضا بالتبريك له لانه اختار هذا الطريق الذي هو طريق المقاومة والشهادة والتضحية نود ان نؤكد معه على عهدنا الدائم بأن المقاومة التي احبها وتعلق بها ستبقى راسخة في هذه الارض وستبقى تطل على فلسطين من هنا من حديقة ايران في مارون، وأنها ستبقى متمسكة بخياراتها وسلاحها للدفاع عن الجنوب وعن الوطن في وجه اي عدوان اسرائيلي وتدافع عن ما بنته الأيدي المعطاءة الايرانية وكل يد امتدت الى لبنان لتساعده بعد الحرب وتواجه اي محاولة للمساس به، مشدداً على أن بنياننا وشعبنا وارضنا كلها تحت هذه المظلة الرعائية التي هي مظلة معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي ستظل حامية للوطن وللجنوب.

وأشار النائب فضل الله إلى أننا في الجنوب شهدنا نهضة كبيرة بفضل حماسة واندفاعة هذا الشهيد وقد واكبناه كيف كان يحاول دائما ان يلبي كل طلب ورغبة لنقول ان الدولة في لبنان هي المعنية الاولى في الاعمار وفي النهوض وهي المعنية بأن تصغي الى مطالب شعبها، وان هذه الحكومة التي نشارك فيها معنية بالاصغاء الى مطالب الناس المحقة والعادلة، وبأن تقدم لهم الحقوق المتوجبة عليه، مؤكداً أننا لا نريد لها او لبعضها ان يصغي الى همس من هنا وهناك يريد ان يضع العراقيل في طريقها ويهول عليها ويمارس الضغوط كي لا تنجز المتطلبات المتوجبة عليها والتي اولها سلسلة الرتب والرواتب التي باتت في هذه الايام قضية ملحة لشريحة كبيرة، والتي دعوناها من داخلها ان تنجزها وتحيلها الى المجلس النيابي ليأخذ كل ذي حق حقه في الوقت الذي لا نريد فيه لأي تحرّك أن يخضع للتسييس ليُحرَّف عن مساره ويتحول الى سجال داخلي.

وختم النائب فضل الله كلمته معاهداً الشهيد حسم خوش نويس وكل شهدائنا من القادة والمجاهدين بأن نظل الاوفياء لهذا المسار والمسيرة حتى تتكلل بالنصر.

بدوره النائب علي بزي ألقى كلمة باسم قيادة حركة أمل فسأل في مقدمتها من أين أبدأ من طير الجنوب أم من عريسه ام من حسام الجنوب، وكل شيئ في الجنوب يعرفك اسماً وقامةً وبيتاً ومدرسةً وحقلاً ومسجداً وكنيسةً وبيدراً واشلاءً وشهداء، ويعرف لون الصبح على تباشير وجوهكم، ويغرف من تمتمات شفاهكم ارادةً وعزيمةً ودماءً وتقوى وصلوات.

وأضاف، وهو الآتي من الجمهورية الاسلامية الايرانية يحمل على كتفيه القرى والحقول والفصول والمواجع، ومن دولة المقاومة والشرفاء والثوار والاحرار الى عاصمة المجاهدين والمنتصرين والمنتفضين ليصنع مع اهلنا وشعبنا ووطننا اعراس العزة والكرامة والنصر والاباء والتحرير، وهو شريك بشخصه وهيئته ودولته مع اهلكم واحبائكم وشهدائكم على اختلاف اسمائهم واعلامهم لأن الشهداء على مساحة قرانا المقدسة اسمهم اسم واحد وعلمهم علم واحد ودمهم دم واحد وجرحهم جرح واحد ووطنهم وطن واحد…

وتابع النائب يزي، وهو الآتي لينفض عنا غبار هذا التعب من سنين القهر والظلم والاجحاف الذي مورس على اهلنا وشعبنا وقرانا من قبل نظام سياسي قديم كان يؤمن بأن قوة لبنان في ضعفه وأن قدر هذه المنطقة هو ان تعيش حرماناً واستسلاماً وضعفاً، وقد سبقه الى ذلك عباءة وعمامة من نسل الامام الحسين وهي عباءة الامام القائد المغيب السيد موسى الصدر الذي جاء من الجمهورية الاسلامية في ايران ليقول لكل اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم وطوائفهم ومذاهبهم ان قوة لبنان ليست في ضعفه على الاطلاق بل هي في وحدته وفي سلمه الاهلي وفي استقراره ومقاومته.

واعتبر النائب بزي أنه لا فارق على الإطلاق بين الانماء والاعمار وبين المقاومة لأن تشييد منزل هو في صلب مفهوم المقاومة، وأن تعليم جيل في مدرسة هو ايضا من مفهوم المقاومة، كما وأن العمل في سبيل صيانة وحماية هذا البلد بصيغته الفريدة التي عبر عنها الامام المغيب السيد موسى الصدر والتي تقول ان الطوائف في لبنان نعمة ولكن الطائفية هي النقمة هو فعل مقاومة، وأن الذي يحمل بندقيته ودمه وقلمه وقبلته وقصيدته بيدٍ ويحمل همَّ وطنه بيدٍ اخرى هي بحد ذاتها مقاومة.

وشدد النائب يزي على أن المقاومة نشأت لأن الدولة تخلت عن ابسط واجباتها في توفير اسباب الحماية لهذا الشعب، وأن الهيئة الإيرانية لإعادة الإعمار كانت لأن الدولة اللبنانية تخلت ولا زالت في كثير من الأحيان عن توفير اسباب الرعاية، كما كانت كل الدول التي نتقدم -من مارون الراس التي رفعت رأس الامة عاليا بمقاومتها للعدو الاسرائيلي ودحره- بجزيل الشكر إليها وأولها الجمهورية الاسلامية في ايران والهيئات والافراد والمنظمات والشخصيات الذين كانوا الصديق وقت الضيق والقرش الابيض في ايامنا الحمراء، ونعم الأخ والنصير في لملمة ومسح الآثار الهمجية والارهاب الاسرائيلي على بلدنا.

وإذ اعتبر أننا في لبنان لم نتعظ بعد من كل الازمات المريرة التي عصفت بهذا البلد ولم نستفد منها، دعا النائب بزي إلى كلمة سواء لنصون ونحمي هذا البلد بالعدالة والاستقرار والسلم الاهلي والعيش المشترك وبكل ما يفسر حلم اللبنانيين بحياة حرة عزيزة وأبية وسعيدة وكريمة، وإلى تجنب كل التجاذبات والسجالات والانقسامات والاصطفافات التي ما بنت ثقةً للانسان بوطنه ولا أمَّنت لا حرية ولا سيادة ولا استقلالا ولا كرامة ولا عزة لهذا الوطن.

كما ودعا النائب بزي إلى أن نقرأ في كتاب واحد لنصون وندعم أواصر وحدتنا الوطنية ونرفع معاً شعار إسقاط سلاح الجهل والتخلف وسلاح الفتنة والعدوان والاحتلال لنرفع معا شعار حماية سلاح الوحدة والقوة وسلاح الشهداء وسلاح المقاومة، معتبراً أن هذا هو العبور الى الوطن والدولة وأننا قد سجلنا بتاريخنا ودمائنا وأشلاء احبتنا كيف نعبر الى الدولة والوطن لا الى السلطة كما يحاول البعض ان يفعل، مشيراً إلى أن هناك فارق كبير بين العبور إلى السلطة والمجتمع والناس والدولة وبين العبور إلى السلطة والزواريب والأحياء.

ولفت النائب بزي إلى أننا وفي تحدي الاستحقاقات النيابية في لبنان ما زلنا نثمن ونقدر جهود كل القيادات السياسية التي تعوّل على حكمة دولة الرئيس نبيه بري بايجاد مساحة من التوافق، وأن هذه هي مدرستنا وثقافتنا ونهجنا وعقيدتنا إلا أننا نأمل من كل المكونات السياسية الاخرى الموجودة في البلاد ان ترتقي الى مستوى دقة وخطورة اللحظة السياسية التي يعيشها وطننا والمنطقة لكي تتقدم هي الاخرى بحكمتها وفطنتها من هذه المساحة التي يطالب بها دولة الرئيس بري من اجل ان ننتصر معاً وسوياً لبناء وطنٍ يتسع لجميع ابناءه ونشعر جميعاً بأنه وطننا الذي هو وطن الحرية والسيادة والكرامة والعيش المشترك والاستقلال.

من جانبه السيد مهدي شوشتري ألقى كلمة قال فيها، من بلاد الثورة الاسلامية في ايران التي رفعت راية الاسلام خفاقة بانتصار ثورة الشعب الايراني المجيدة على يد محقق حلم الانبياء سليل العترة الطاهرة العبد الصالح الامام روح الله الموسوي الخميني رضوان الله عليه الذي ايقظ اسمه وذكره ضمائر مسلمي العالم، ذلك الامام العظيم الذي من الله تعالى عليه بأن مكّنه من الأخذ بمجامع قلوب الواعين من ابناء شعبنا وقافلة عظيمة من مسلمي العالم ومستضعفيه فكان يقتحم بواسطة هذا السلاح الإلهي قلاع الاستكبار الحصينة الواحدة تلو الاخرى ويفتحها ويرعب رأس الإستكبار ويزلزل عروش الامبراطوريات التي لا منازع لها.

وأضاف، من تلك البلاد جاء شهيدنا العزيز يحمل في قلبه حب ذلك الامام الذي كان وديعة الله عندنا وحجة الله بين ظهرانينا ودليل على عظمة الله عز وجل.. فعبأ العالم باسره في مواجهة قوى الظلم والاستبداد وسلب الكرى من عيون ذوي الهيمنة مناصحاب السلطة..وادخل نور الامل وهو مفتاح كل الانتصارات والنجاحات في قلوب الشعوب .. ووصاياه ستبقى ابد الدهر محفورة في قلوبنا وعقولنا..حيث يوصي رضوان الله عليه بأنه “لا بد من التضحية بالنفس وتقديم الشهداء قرابين في طريق الثورة وانتصارها خاصة في الثورة التي قامت من اجل الله من اجل دينه ومن اجل نجاة المستضعفين”.

وقال السيد مهدي شوشتري أن الشهيد المهندس حسام خوش نويس يمم بوجهه شطر لبنان التزاما بنهج امامه الراحل وعلى درب خليفته المفدى الامام السيد علي الخامنئي دام ظلة الشريف، وهو يحمل في قلبه حبا وتقديرا واجلالا لهذا الشعب العظيم ولمقاومته العظيمه الشريفة التي اذلت العدو الصهيوني وهزمته في ايار عام 2000 من اول هزيمه فعلية لهذا العدو وحققت في تموز من العام 2006 نصرا الهيا مؤزرا ضد العدو الصهيوني وحماته الدوليين والاقليميين مسجّلة بدماء شهدائها وجهاد مجاهديها بداية عصر الانتصارات وافول زمن الهزائم..

وأشار السيد مهدي شوشتري إلى أن شهيدنا الكبير قد أحب هذه المقاومة فأتى رسولاً من الشعب الايراني الى الشعب اللبناني بعد حرب تموز ليلملم اثار العدوان الهمجي ويبلسم الجراح رافعا شعاره الطيب ” الشعب الايراني في خدمة الشعب اللبناني ” عنوانا لعمل وجهاد الهيئة الايرانية لاعمار لبنان وتجسيدا لهذا الحب والاحترام لكم ايها الاحبة والمجاهدون الطيبون، ابناء هذه الارض المباركة المطهرة بدماء الشهداء لا سيما في مارون الراس التي رفعت راس امتنا عاليا بجهاد ابنائها ودماء شهدائها الذين عشقهم الشهيد خوش نويس واختار بلدتهم المجاهدة وانشأ في ارضها حديقة ايران ليرفرف في عليائها رابط الاخوة المقدس والصداقة التاريخية التي تجمع بين الشعبين اللبناني والإيراني ومن عليائها عين حارسة لفلسطين بانها باقية في العين والقلب لن يخبو الشوق اليها حتى يأذن الله تعالى بنصرة المؤزر.

وأكد السيد مهدي شوشتري أن أمتنا ستبقى امة واحدة مهما عمل الاستكبار وعملائه على شرذمتها وتقسيمها لأننا نؤمن بقوله تعالى” ان هذه امتكم امه واحدة وانا ربكم فاعبدون”، مشيراً إلى أن جريمة الكيان الصهيوني وعملائه باغتيال الشهيد العزيز المهندس حسام خوش نويس لن تذهب دمائه فيها هدراً بل ستثمر نصرا بنهج المقاومة والممانعه التي نصرّ عليها في ايران وسوريا ولبنان وفلسطين ومع كل احرار العالم الرافض للظلم والهيمنه والاستبداد، وأن إرادة البناء والاعمار التي ارساها شهيدنا في كل لبنان من شماله الى جنوبه ومن بقاعه الى جبله وضاحيته الغراء بانياً ومعمّراً للمساجد والكنائس دون تفرقة بين لبناني واخر ودون تمييز بين مذهب او طائفة ستنتصر، لافتاً إلى أن لبنان باسره في عين وقلب الشهيد العزيز وابناء الشعب الايراني جميعا، وأن استشهاده سيزيدنا في الجمهورية الاسلامية الايراني وفي ظل القيادة الحكيمة للولي القائد الامام السيد علي الخامنئي دام ظله وحكومة فخامة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد تصميماً واصرارا في دعم حماية المقاومة في لبنان وفلسطين والوقوف الى جانب سوريا شعباً وحكومةً للوصول الى حل سلمي دون التدخل الخارجي من خلال الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة وهو الأمر الذي يضع حدا لمعاناة الشعب السوري.

وتوجه السيد مهدي شوشتري في ختام كلمته ومن مارون الراس وفي يوم الشهيد المهندس حسام خوش نويس الذي هو شهيد طريق القدس وفلسطين بالسلام والتحية إلى روحه الطاهرة وإلى فلسطين وإمام المقاومة المغيب السيد موسى الصدر والى ارواح شهداء المقاومة في لبنان وفلسطين لا سيما سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسومي وشيخ شهدائها الشهيد الشيخ راغب حرب وعمادها الشهيد الحاج عماد مغنية والى الارواح العطره لشهداء هذه البلده العزيزة المجاهدة مارون الراس من ابناء حركة امل وحزب الله والى روح امام الشهداء روح الله الموسوي الخميني قدس سره.

ثم تلى السيد اسماعيل حجازي مجلس عزاء حسيني أهدي ثوابه إلى روح الشهيد حسام خوش نويس، قبل أن يزيح شوشتري إلى جانب النائبين فضل الله وبزي الستار عن لوحة تذكارية وضعت على مدخل الحديقة تقديراً لجهود الشهيد خوش نويس وعطاءاته في بلسمة الجراح وإعادة إعمار ما دمره العدو الصهيوني خلال عدوان تموز من العام 2006.

IMG_1625

IMG_1519

IMG_1459

IMG_1483

IMG_1489

IMG_1436

IMG_1442

IMG_1433

تعليق واحد

  1. ابو علي الحانيني
    ابو علي الحانيني at |

    رحمة الله على المهندس الشهيد الذي تولى مساعدة لبنان بعد العدوان الصهيوني وان شاء الله الى جنان الخلد

    Reply

اترك تعليقا