مواقيت الصلاة

ثلاثة من مكارم الدنيا والآخرة:أن تعفو عمن ظلمك .وتصل من قطعك.وتحلم إذا جهل عليك
الامام الباقر ع

حديث اليوم

الأربعاء, 23 أغسطس, 2017
الموافق: 30 ذو القعدة, 1438

لمحة تاريخية عن بلدة رشاف

«البلدة رشاف طيبٌ خاص، لا يعرف رائحته إلا من غرس في ترابها، وعاش بين أفيائها وهوائها العليل ولا يدرك كنهه، غير أولئك الذين عاشوا خلف قضبان الاحتلال، في سنيّ الغربة عن الوطن، وتحرروا بكدّ زنود المجاهدين، وبذل عطائهم، ومنهم العديد من أبناء رشاف، الذين استشهدوا على طريق التحرير، وفي مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.. فارتفعوا منارات على أبوابها.

تعتبر رشاف من البلدات التي ذاع صيتها خلال الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، بين عامي 1978 و2000، من خلال حملة التهجير والتدمير التي استهدفتها.

كم بكى أهلها ظلماً موجعاً، وأجهضوا أحلاماً ضائعة.

كم أشعلوا فتيل الشمعة، ليضيئوا ليلاً ساكناً، وكم انتظروا ملامح النور، وكم ناشدوا آملين عزف لحن الحرية…!

نعم… ليست الحرية دعوتهم، لكنها لم تحمل الفرحة، كما هو حال غالبية القرى المحررة، بل أتتهم حاملة نعش شيخهم، الشهيد (أبا ذرّ)، فتحولت فرحة التحرير إلى ذكرى استشهاده، وحملت القرة غسمه، حتى بات كل مكان فيها مقترناً به».

 

الكاتب

المزيد من مقالات الكاتب

 

0 تعليقات (التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع)

كن اول من يقوم بالتعليق.

اترك تعليق

 




 

 
 



ربما يهمك قراءة المقالات التالية: