مواقيت الصلاة

لا تعتد بمودة أحد حتى تغضبه ثلاث مرات
الامام الصادق ع

حديث اليوم

الإثنين, 18 ديسمبر, 2017
الموافق: 29 ربيع الاول, 1439

الاتحاد يُقيم حفل تكريمي لسماحة العلامة الشيخ محمود عباس العاملي في عيترون

DSC_6981

أقام اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل بالتعاون مع جمعية الاملم الصادق (ع) لاحياء التراث العلمائي احتفالاً تكريمياً لسماحة العلامة الشيخ محمود عباس العاملي (قده) في قاعة بلدية بلدة عيترون بحضور رئيس الاتحاد المهندس عطالله شعيتو, نائب رئيس الاتحاد المهندي عفيف بزي, رئيس بلدية عيترون المهندس حيدر مواسي, رئيس بلدية عيتا الشعب الحاج يوسف سرور, رئيس بلدية مارون الراس الحاج ماجد علوية, رئيس جمعية الامام الصادق(ع) الشيخ حسن بغدادي, امام بلدة عيترون الشيخ حسن عياد.. و حشد من العلماء و أهالي بلدة عيترون و أهالي المنطقة..

افتُتح الاحتفال بآيات بينات من القرآن الكريم, و من ثم كانت كلمة الترحيب من قبل رئيس بلدية عيترون حيدر مواسي الذي بدوره شكر كل من ساهم في انجاح هذا الاحتفال.

من ثم كانت كلمة رئيس الجمعية الشيخ حسن بغدادي :

رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن بغدادي أن رعاة الإرهاب سيكتوون بناره، وما حدث في باريس أول الغيث، وإسقاط الطائرة الروسية عدوان غير مبرر وسيؤسس لقواعد اشتباك جديدة ستظهر آثارها في فيينا وشمال وسوريا.
ولفت إلى معادلة الردع التي أوجدها محور الممانعة مع الغطرسة الإسرائيلية في المنطقة، هي نفسها يجب أن تكون مع الإرهاب التكفيري الذي يعبث في سوريا والعراق ولبنان واليمن…
وأضاف الشيخ بغدادي: هناك أمور يجب أن تبقى خارج الصراع مهما حدث: وحدة المسلمين والقضية الفلسطينية، التي تشكل عمق الصراع بين المسلمين والعرب وبين الصهاينة، فهناك الخطر على الهوية وعلى الثروات وعلى وحدة الكلمة، وقد يُلامس هذا الخطر الوجود، وإذا ما انهزمنا – لا سمح الله – فهم لن يقبلونا حتى عبيداً عندهم.
كلام الشيخ حسن بغدادي جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي نظمته جمعية الإمام الصادق (ع) لإحياء التراث العلمائي وبالتعاون مع اتحاد بلديات بنت جبيل في بلدة (عيثرون) الجنوبية عن العلامة الشيخ محمود عباس العاملي.
وأضاف الشيخ بغدادي: هناك أمور يجب أن تبقى خارج الصراع مهما حدث: وحدة المسلمين والقضية الفلسطينية، التي تشكل عمق الصراع بين المسلمين والعرب وبين الصهاينة، فهناك الخطر على الهوية وعلى الثروات وعلى وحدة الكلمة، وقد يُلامس هذا الخطر الوجود، وإذا ما انهزمنا – لا سمح الله – فهم لن يقبلونا حتى عبيداً عندهم.
و تحدّث الشيخ بغدادي عن العلامة الشيخ محمود عباس العاملي، بأنه كان شخصية مسؤولة في مرحلة غاية في الحساسية من الحضور العثماني في المنطقة إلى الحرب العالمية الأولى وما نتج عنها، وكان الشيخ محمود في ذلك العهد الذي كان الناس فيه بأمسّ الحاجة إلى رجل الدين المخلص القدوة والمسؤول، فيواسيهم في فقرهم وعنائهم ويشدّ من أزرهم ويقوّي عقيدتهم، كي لا يسقطوا أمام الفتن والإبتلاءات.
واليوم نحن بأمسّ الحاجة إلى شخصيات من هذا القبيل، أمثال الشيخ محمود عباس، فهم حُجة علينا بعلمهم وسلوكهم وإنجازاتهم وعطاءاتهم، ونحن نمرّ بمرحلة استثنائية جداً، نحتاج معها إلى جهود إضافية تتماشى والمرحلة الإستثنائية التي نمرّ بها، فالحرب القائمة اليوم يُستخدم فيها أسوء أنواع الأسلحة المدمرة وهي الفتنة المذهبية، ولولا وعي الشعوب والمسؤولية التي تصدّى لها علماء الدين والفعاليات الفكرية، لكانت المنطقة اليوم في منعطف خطير لا يعلم مداه إلا الله، والذي ساهم في كشف زيف هذه القوى التكفيرية ومن يرعاها، هو التصرف الوحشي الذي قام به هؤلاء فلم يميزوا بين سني وشيعي ودرزي ومسيحي، الكل مستهدف والجميع في دائرة الخطر، وهذا ما حدث في سوريا والعراق وليبيا.. لكن ما دمنا متمسكين بحقنا ومخلصين وحاضرين للدفاع بكل الوسائل من الكلمة الطيبة إلى الشهادة، فسيكون النصر حليفنا إن شاء الله.

و في الختام شكر رئيس اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل المهندس عطالله شعيتو كل من شارك و ساهم في انجاح هذا العمل.

DSC_6929 DSC_6931 DSC_6932 DSC_6935 DSC_6936 DSC_6937 DSC_6940 DSC_6941 DSC_6943 DSC_6944 DSC_6945 DSC_6946 DSC_6948 DSC_6949 DSC_6952 DSC_6958 DSC_6968 DSC_6969 DSC_6971 DSC_6972 DSC_6974 DSC_6976 DSC_6978 DSC_6979 DSC_6980 DSC_6981 DSC_6982 DSC_6983 DSC_6984 DSC_6985 DSC_6987 DSC_6992 DSC_6993 DSC_6994 DSC_6997 DSC_7000 DSC_7001

 

الكاتب

المزيد من مقالات الكاتب

 

0 تعليقات (التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع)

كن اول من يقوم بالتعليق.

اترك تعليق

 




 

 
 



ربما يهمك قراءة المقالات التالية: