صورة مفقودة

معطيات عامة عن بلدة عيتا الشعب

التطور العمراني
كانت عيثا الشعب منذ نشأتها عبارة عن بيوت صغيرة بسيطة البناء، مؤلفة من غرفة أو عدة غرف، تستعمل لمنامة العائلة والحيوانات والدواجن.
هذه البيوت كانت تبنى من الطين واللبن والحجارة القديمة «الدبش»، وكانت شبابيكها من الخشب، والمراحيض كانت في العراء، أما الإنارة فكانت بواسطة سراج يملأ بزيت الزيتون، ومع الوقت، ومع تطور الإنسان وتطور الحياة، ومع الحضارة، أصبحت البيوت كبيرة وجميلة، كثرت الڤيلات، وأصبحت الإنارة بواسطة الكهرباء، أو من خلال الموتورات، وأضحت الحياة راهفة جداً.
وتقسم البلدة حالياً إلى عدة أحياء سكنية، تبدأ من الحارة القديمة في حارة الضيعة الرئيسية، ثم تمتد نحو التلال المشرفة عليها، ونحو السهول أيضاً.
أما المساكن فهي تتوزع على الحارات الأساسية التالية:
الرجم، أبو لبن، الشميس، المرج، شويط، النقاز، المطل، الخروبة، الدبشة، الدواوير، حارة مصيلح.
التضاريس
أرض البلدة جبلية، تتألف من هضاب عدة، لها تسميات مختلفة، أما تربتها فتتفاوت ألوانها بين الحمراء والبيضاء، أرضاً خصبة، ترويها مياه الأمطار شتاء. كذلك يوجد أراض على الحدود مع فلسطين المحتلة، يسيطر عليها الوضع الأمني السائد على الحدود.
في البلدة العديد من الهوّات: هوّة عبد الله، هوّة الحمّارة، وهناك خلاّت وهي:
خلّة وردة، خلّة فرح، خلّة الهراوية، خلّة أبو زين، وخلال الذرة.
وفيها تلال وهي: تلة الراهب، تلة الحدب، تلة أبو طويل، تلة شويط، تلة الرندة، تلال الضيعة وضواحيها، تلال الرجم ـ أبو لبن، وتلال الشميس ـ الدواوير ـ الخرزة.
وهناك عدة مروج وهي: المرج، مرج القبلة ومرج الشمالي.
إضافة إلى الأودية وهي: وادي كورا، وادي سواوي، وادي الشحارة، وادي عيثا أو وادي تربيخا.
ـ ملكية الأراضي: تتوزع ملكية الأراضي بأغلبها في عيثا الشعب، ومنذ القديم، على العائلات الكبرى المتواجدة في البلدة. وتنتقل الملكيات عادة بين الورثاء والأولاد على مر السنين.
وتتبدل الملكيات عبر طرق الشراء، من أشخاص من الحالات الميسورة، أكانت عائلات صغيرة أو كبيرة، كذلك فإن الأراضي في البلدة تباع وتشترى حسب موقعها الجغرافي، فالواقعة منها على الطريق العام، فإن سعرها تلقائياً يرتفع، كذلك ترتفع أسعار الأرضي المشرفة على التلال السكنية، أما بالنسبة إلى الأراضي الواقعة على الحدود مع فلسطين المحتلة، فإن أسعارها ما زالت ضئيلة.
ـ مناخ عيثا الشعب: مناخ البلدة بارد شتاء، حيث تتساقط الأمطار والثلوج أحياناً، ويميل الطقس إلى الاعتدال صيفاً، مع ارتفاع بسيط في درجات الحرارة «37 درجة». وتتميز البلدة أيضاً بهوائها اللطيف في فصل الربيع.
ـ الوضع الصحي والبيئي: كسائر القرى تعتمد البلدة على الحفر الصحية في كل منزل، ولا يوجد فيها شبكة للتصريف الصحي، وتحرق نفاياتها بعيداً عن البلدة في «مكب» أعد لها.
النظافة في البلدة: هي مسألة روتينية يومية، حيث تقوم البلدية بتنظيف الشوارع، ورش بعض المبيدات الخاصة بالحشرات.
وعلى المستوى البيئي أيضاً، فإن البلدة تشهد في كل عام تجدد في نشاط التشجير، بدعم من البلدية وبعض الأحزاب والجمعيات الخاصة «الدولية والمحلية»، حيث يتم التشجير في الشوارع الرئيسية والفرعية، مما يجعلها في حالة اخضرار جميلة ودائمة.
ـ الكهرباء: تم تأهيل شبكة كهرباء ووضع أعمدة ومحولات، وأصبحت الشبكة تغطي معظم منازل البلدة وأحيائها.
ـ طرقات البلدة: تمتاز البلدة بطرقاتها الواسعة والمعبدة، وتصل الطرقات إلى معظم الأراضي الزراعية والأحياء.

اترك تعليقا

You must be logged in to post a comment.